التهاب الفقار اللاصق أو التهاب الفقار المُقسِّط (Ankylosing spondylitis)، هو مرض التهابي يتسبب عادةً بالتحام بعض من عظام العمود الفقري؛ مما يؤدي إلى تقوّس الظهر وانخفاض مرونته، كما قد يصل تأثيره في بعض الأحيان إلى عظام القفص الصدري؛ وبالتالي يُصبح أخذ نفس عميق أمرًا صعبًا.[١]


ما هي أعراض التهاب الفقار اللاصق؟

غالبًا ما تتطور أعراض التهاب الفقار اللاصق ببطء أي على مدى عدة أشهر أو سنوات، وقد تظهر وتختفي وتتحسن أو تُصبح أسوأ على فترات متقطعة قد تصل لسنوات عديدة، كما أنّها يمكن أن تختلف من شخص لآخر،[٢] وتشمل الأعراض بشكلٍ عام على الآتي:


ألم وتيبّس في الظهر

حيثُ تُعد هذه الأعراض من الأعراض الرئيسية لهذا المرض، وقد يتميز الألم بالسمات التالية:[٢]

  • يزداد سوءًا أثناء الراحة، ويتحسن عند ممارسة التمارين.
  • يزداد سوءًا خلال ساعات الصباح والليل، لدرجة قد يؤدي إلى استيقاظ المُصاب في الليل بشكلٍ منتظم.
  • يمتد إلى المنطقة التي تحيط بالأرداف.


التهاب الارتكاز (Enthesitis)

وهو التهاب عادةً ما يكون مؤلمًا ويؤثر على منطقة اتصال العظم بالأوتار (التي تربط العضلات بالعظام)، أو الأربطة (التي تربط العظام بالعظام)، وتشمل المناطق التي غالبًا ما تتأثر بهذا الالتهاب ما يأتي:[٣]

  • الجزء العلوي من عظم الساق.
  • المنطقة الخلفية من الكعب.
  • منطقة التقاء الأضلاع بعظم الصدر.


التهاب المفاصل

يُمكن أن يؤدي التهاب الفقار اللاصق حدوث التهاب في أجزاء أخرى غير العمود الفقري، كمفصل الوركين والركبتين، وقد تشمل الأعراض ما يأتي:[٢]

  • ألم عند تحريك المفصل المصاب.
  • ألم عند لمس المفصل المصاب.
  • الشعور بانتفاخ ودفء في المنطقة المصابة.


التعب

غالبًا ما يُعاني المُصابون بالتهاب الفقار اللاصق غير المُعالج من التعب وانخفاض الطاقة.[٣]


كيف يتم علاج التهاب الفقار اللاصق؟

لا يوجد علاج نهائي إلى الآن لالتهاب الفقار اللاصق، فهو يُعد من الحالات التي تستمر لمدى الحياة، ولكن يُمكن أن تُساعد العلاجات المتوفرة على منع المضاعفات طويلة المدى، وتقلّل من تلف المفاصل، وتُساهم في تخفيف الألم،[٤] وتشمل الخيارات العلاجية ما يأتي:[٥]

  • ممارسة التمارين الرياضية:

يُمكن أن يُساعد ممارسة التمارين الرياضية بانتظام على تخفيف الألم والحفاظ على صحة العمود الفقري من خلال تصحيح وضعية الوقوف.

  • العلاج الطبيعي:

يُمكن اللجوء لمعالج فيزيائي للحصول على تعليمات حول كيفية إجراء بعض التقنيات بشكلٍ صحيح للحفاظ على استقرار عمودك الفقري وتخفيف الألم.

  • الأدوية المُضادة للالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs):

قد يوصي الطبيب باستخدام الأدوية المُضادة للالتهاب غير الستيرويدية مثل الإندوميتاسين (Indomethacin) لتخفيف أعراض الالتهاب، ولكن ينبغي معرفة أنّ هذه الأدوية قد تُسبب آثار جانبية غير مرغوبة في بعض الأحيان مثل: نزيف في المعدة ومشاكل في القلب وآثار جانبية أخرى.

  • الكورتيكوستيرويدات (Corticosteroids):

تُعطى عادةً على شكل حقن، وقد تُساعد على تخفيف آلام المفاصل والالتهابات، ولكن بشكلٍ مؤقت.[٤]

  • الجراحة:

في بعض الحالات قد يوصي الطبيب بإجراء عملية جراحية تتضمن استبدال المفصل المُصاب بآخر اصطناعي.[٤]


المراجع

  1. "Ankylosing spondylitis", mayoclinic, Retrieved 27/12/2022. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Ankylosing spondylitis", nhsinform, Retrieved 27/12/2022. Edited.
  3. ^ أ ب "Ankylosing spondylitis", nhs, Retrieved 27/12/2022. Edited.
  4. ^ أ ب ت "Ankylosing Spondylitis (AS)", clevelandclinic, Retrieved 27/12/2022. Edited.
  5. "What Is Ankylosing Spondylitis?", webmd, Retrieved 27/12/2022. Edited.