هل يُشفى مريض هشاشة العظام؟

لا يمكن الشّفاء التّام من مشكلة هشاشة العظام، لكن يمكن السيطرة على الأعراض من خلال تغيير نمط الحياة أو تناول الأدوية،[١] وفي بعض الحالات تُعدُّ مشكلة هشاشة العظام قابلة للعلاج، وذلك من خلال تناول الأدوية التي تبطّئ من معدّل فقدان العظام أو تزيد من كثافتها قليلًا، وعلى الرغم من ذلك، فإن هذه الأدوية لا تُعالج هشاشة العظام، حيث يستمر فقدان العظام عند التوقّف عن تناول الدواء،[٢][٣] ومن الجدير بالذّكرِ أنّه ليس من المهمِّ التعافي من هشاشة العظام، إنّما الأهم هو منع حدوث الكسور.[٤]


أعراض هشاشة العظام

هناك العديد من أعراض هشاشة العظام، ويُعدُّ كسر العظام أكثرها شيوعًا، وفيما يأتي بعض الأعراض الأخرى:[١]

  • ألم في الظهر.
  • فقدان الطول بشكلٍ تدريجي.
  • لشعور بألمٍ في العضلات أو المفاصل، نتيجة حدوث شقوق صغيرة في العظام.


الوقاية من هشاشة العظام

لحُسن الحظ، يُمكن الوقاية من هشاشة العظام أو تقليل احتماليّة حدوث الكسور، وذلك من خلال:[٤][٣]

الحفاظ على كثافة العظام بالحصول على ما يكفي من الكالسيوم وفيتامين د.

المحافظة على النشاط البدني والرياضة.

تناول أدوية هشاشة العظام، حيث يَكمُن دور الأدوية في إبطاء عمليّة تكسّر العظام، بالإضافة إلى تحفيز نموّ العظام الجديدة.


التعايش مع هشاشة العظام

ينبغي التفكير في كيفيّة التعايش مع هشاشة العظام بالنسبة للأشخاص المصابين بها، على سبيل المثال تجنّب السّقوط؛ فإنّ السّقوط هو السّبب الرّئيسي لحدوث الكسور وفيما يأتي توضيحًا لذلك:


منع السقوط داخل المنزل

لتقليل احتماليّة الإصابة بالكسور بسبب السّقوط داخل المنزل، اتّبع النصائح التالية:[٥]

  • تأكّد من وجود الإضاءة السّاطعة بدرجةٍ كافية للتمكّن من الرّؤية جيّدًا وتجنّب السقوط.
  • تجنّب استخدام المنظّفات التي تترك الأرضيّة زلقة.
  • الإمساك بأيّ قضبانٍ عند نزول الدرج أو الصّعود عليه، وكذلك عند دخول الحمّام.
  • حافظ على خلوّ المنزل من الأشياء التي تُسبّب السقوط في بعض الأحيان مثل الأسلاك، أو الحبال المفكوكة، أو السجّاد، كما يُنصح باستخدام السجّاد غير القابل للانزلاق.
  • نظّف أيّ أطعمة أو مشروبات سقطت على الأرضيّة على الفور.


منع السقوط خارج المنزل

فيما يأتي أهم النصائح لتجنّب السّقوط خارج المنزل:[٥]

  • ارتدِ أحذية مناسبة وغير قابلة للانزلاق.
  • تأكّد من أنّ الإضاءة مناسبة في جميع المناطق خارج منزلك.
  • حافظ على الذّهاب إلى مناطق هادئة وخالية من الفوضى.
  • استخدم حقيبة ظهر أو أي نوع آخر من الحقائب التي تترك يديك حرّة.


نصائح يجب اتّباعها عند الإصابة بهشاشة العظام

هناك العديد من الأمور المهمّة التي يُنصح باتّباعها في حال الإصابة بهشاشة العظام، وفيما يأتي أبرزها:


الحصول على كميّة مناسبة من الكالسيوم وفيتامين د

يعتمد مقدار الكالسيوم الذي يحتاجه الفرد على العديد من العوامل، بما في ذلك الجِنس، والعُمْر، وخطر الإصابة بهشاشة العظام، حيث يُنصح بتناول الكالسيوم بسبب أهميّته في منع فقدان العظام، كما أنّ أفضل مصدر للكالسيوم هو تناول الأطعمة الغنيّة به، مثل منتجات الألبان أو البازلاء السّوداء وغيرها، وبالإضافة إلى ذلك، يُنصح بالحصول على ما يكفي من فيتامين د من خلال تعريض الوجه والذراعين واليدين لأشعّة الشمس في منتصف النهار لمدّة تتراوح من 10 إلى 15 دقيقة كلِّ يومين أو ثلاثة أيّام في الأسبوع، ومن المصادر الأخرى الجيّدة لفيتامين د، تناول مكمّلات فيتامين د، والكبد، وزيت السّمك، والأطعمة الأخرى الغنيّة به.[٦]


اتباع نشاط بدني منتظم

ينبغي اتّباع نشاط بدني يجمع بين تمارين تحمّل الوزن، مثل التمارين الرياضيّة، والمشي، والجري، والرّقص، إلى جانب تمارين تقوية العضلات باستخدام الأوزان ثقيلة أو آلات الوزن، ويُنصح بالتأكّد من حماية الظهر عن طريق شد عضلات البطن، وثني الرّكبتين، والاحتفاظ بقُرْب الوزن المرفوع من الجسم أثناء ممارسة التمارين، وبالإضافة إلى ذلك، تُفيد التمارين التي تحسّن التوازن مثل اليوجا، والتاي تشي النّساء المصابات بهشاشة العظام.[٧]


الإقلاع عن التدخين

يرتبط التدخين بزيادة احتماليّة التعرّض للكسور؛ حيث ينخفض ​​امتصاص الكالسيوم لدى المدخّنين، وغالبًا ما تفرز النّساء المدخّنات كميّة أقل من هرمون الإستروجين وتميل إلى التعرّض لانقطاع الطمث مبكّرًا، ممّا قد يؤدّي ذلك إلى زيادة فقدان العظام وزيادة فرصة الإصابة بهشاشة العظام، وبالتالي حدوث الكسور.[٦]


تجنّب استهلاك المشروبات الكحوليّة

يؤثّر الكحول في العظام، ويتمثّل ذلك في فقد العظام بسرعةٍ أكبر وخفض كتلتها، ممّا قد يؤدّي إلى زيادة فرصة السقوط وكسر العظام.[٦]

المراجع

  1. ^ أ ب "Osteoporosis", healthdirect, 12/2020, Retrieved 26/8/2021. Edited.
  2. "Osteoporosis", livestrong, Retrieved 26/8/2021. Edited.
  3. ^ أ ب Mandy Armitage (10/2/2021), "Osteoporosis", goodrx, Retrieved 26/8/2021. Edited.
  4. ^ أ ب Laura J. Martin (15/7/2020), "Can You Reverse Osteoporosis?", webmd, Retrieved 26/8/2021. Edited.
  5. ^ أ ب "Osteoporosis", clevelandclinic, 27/4/2020, Retrieved 26/8/2021. Edited.
  6. ^ أ ب ت "Osteoporosis ", arthritis, Retrieved 26/8/2021. Edited.
  7. "Living with Osteoporosis", womenshealthmatters, Retrieved 26/8/2021. Edited.